ابن عساكر

308

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

إذ نحن حيّ جميع الأمر حلتنا * غورا تهامة فالأسياف فالحرم « 1 » ثم استمرت بكم دارا « 2 » مفرقة * بين الجميع ودهر ريبه « 3 » أضم قال : وأنشدني « 4 » : أبلغ جذاما على نابهم * ونابهم من ملم الخطوب « 5 » وقولا لعاملة الأقربين * فإن أولئك أدنى نسيب « 6 » ولخما فأبلغ خصوصية * على اليعملات آلات الحبيب قبائل مني نأت دارهم * وهم في القرابة أدنى قريب هلم إلينا تحلوا إلى « 7 » * أخي معتف ومحل رحيب [ 9872 ] سمعون التغلبي شاعر ، وفد على عبد الملك بن مروان . أخبرنا أبو الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي ، أنا أبو جعفر بن المسلمة - إجازة - قال : أجاز لنا أبو عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال « 8 » : سمعون التغلبي كلّم عبد الملك بن مروان بشيء أغضبه ، فرماه بخرز كان في يده ، فضحك به قوم من بني تميم فقال : أمن حذفة بالخرز عرضا تباشرت * عداتي فلا عار عليّ ولا نكر فإنّ أمير المؤمنين وفعله * لكالدهر لا عار على ما فعل الدهر

--> ( 1 ) الوافي بالوفيات : والآساف والحرم . ( 2 ) الوافي بالوفيات : بهم دار مفرقة . ( 3 ) الوافي بالوفيات : زينه . ( 4 ) الأبيات في الإصابة 2 / 116 . ( 5 ) روايته في الإصابة : أبلغ جذاما ولخما معا * على اليعملات أولات الحقيب ( 6 ) عجزه في الإصابة : كأن أولئك أولى نسيب ( 7 ) صدره في الإصابة : هلموا إلينا نجلو إلى ( 8 ) لم أجد لسمعون ذكرا في معجم الشعراء المطبوع للمرزباني .